Posted Sun, 2009-07-12 03:14 by الأهرام
بهدف صياغة موقف تفاوضي واحد
كشفت صحيفة "الأهرام" المصرية، السبت 11-7-2009، عن أن القاهرة تسعى لتوحيد فصائل التمرّد المختلفة في إقليم دارفور المضطرب، في مسعى لصياغة موقف تفاوضي واحد مع الحكومة السودانية.
Posted Sun, 2009-07-12 00:50 by وكالات
بدأ الرئيس الاميركي باراك اوباما السبت زيارة الى غانا التي تعتبر احد النماذج النادرة للديموقراطية في القارة الافريقية، حيث يلقي كلمة امام البرلمان ويزور قلعة تاريخية تشكل رمزا لفترة العبودية.
Posted Mon, 2009-07-06 09:00 by الشرق الأوسط
خلص التقرير السنوي الذي تصدره مجلة «foreign policy» الأمريكية (مجلة السياسات الخارجية) التابعة لـ«the fund for peace» (صندوق دعم السلام، وهي مؤسسة خاصة تعنى بالدراسات والبحوث)، والذي نشرته المجلة في عددها الصادر في 3 يوليو (تموز) 2009م، إلى بيان بعدد الدول التي تم تصنيفها على أنها دول فاشلة، ويستند التقرير في تقييمه للدول، على معايير ومؤشرات مختلفة، منها الاجتماعي، وال
Posted Mon, 2009-07-06 09:00 by الشرق الأوسط
المسقي لـ«الشرق الأوسط»: السياسة مبادئ وأهداف.. والترحال الحزبي غير أخلاقي
منير المسقي، رئيس مجلس قرية «سيدي التيجي» بإقليم أسفي بالمغرب
يتطلع منير المسقي، الذي يعد أصغر رئيس مجلس قرية بالمغرب (21 سنة)، إلى دخول البرلمان لإسماع صوت الشباب. وأعلن أنه يطمح للمضي بعيدا في عالم السياسة، ولن يتوقف فقط عند الانتخابات البلدية، ملمحا إلى أنه يعتزم الترشح للانتخابات التشريعية المزمع تنظيمها عام 2012.
Posted Thu, 2009-07-02 01:51 by الحياة
إذا كان الإمام الخميني قد نجح فى وضع نظام للحكم فى إيران يعطي «الوليّ الفقيه» سلطات مطلقة، إلا أنه لم «يحصّن» هذا الولي ضد مخاطر فقدان التوازن بين وظيفته الدينية ودوره السياسي.
Posted Sat, 2009-06-27 14:34 by أمان
.. كنت أتمنى أن اسمع تعليقاً من «زعيم النصر الإلهي» السيد «حسن نصر الله» على ما قاله زعيمه ومعلمه ومرشده وولي نعمته وفقيهه المرشد الأعلى للثورة الإسلامية الإيرانية السيد «علي خامنئي» حين صرح قبل أيام: «النظام لن يرضخ للمعارضة»..
Posted Fri, 2009-06-26 14:12 by الشرق الأوسط
أتمنى ـ فقط، والله العظيم من باب التمني، وليس من باب المطالب ولا الاقتراحات ـ أن يطلع يوم على هذا الشرق، تطلق فيه على المواطنين من البشر، أوصاف ونعوت، غير مأخوذة من عالم الحيوانات. كمثل ما سمى صدام حسين المعارضين «كلاباً ضالة» وسماهم معمر القذافي «كلاباً شاردة». أو العكس. والله لم أعد أذكر.